أبو يعلى الموصلي

323

مسند أبي يعلى

رمضان ، فعرف حدوده وحفظ ما ينبغي له أن يحفظ منه ، كفر ما قبله " ( 1 ) . 85 - ( 1059 ) - حدثنا أبو كريب حدثنا ، معاوية بن هشام ، عن شيبان ، عن فراس ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من يرائي يرائي الله به ، ومن سمع سمع الله به " ( 2 ) . . .

--> ( 1 ) عبد الله بن قريط ترجمه ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد ، وقال الحسيني في " الاكمال " لوحة 52 / 1 : " مجهول " . ووثقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد 3 / 55 من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا عبيد الله بن المبارك ، بهذا الاسناد . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 3 / 143 - 144 وقال : " رواه أحمد ، وأبو يعلى ، بنحوه ، وفيه عبد الله بن قريط ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه لاجرحا ولا تعديلا " . وعندهما : " وتحفظ مما كان ينبغي له أن يتحفظ فيه " . ( 2 ) إسناده ضعيف ، وأخرجه الترمذي في الزهد ( 2382 ) باب : ما جاء في الرياء والسمعة من طريق أبي كريب ، بهذا الاسناد . وقال : " هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه " . وأخرجه أحمد 3 / 40 من طريق معاوية بن هشام ، بهذا الاسناد . وأخرجه ابن ماجة في الزهد ( 4206 ) باب : الرياء والسمعة ، من طريقين عن بكر بن عبد الرحمن بن عيسى ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية العوفي ، به . وهذا إسناد أكثر ضعفا . غير أن متن الحديث صحيح ، فهو عند البخاري ومسلم من حديث جندب ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( 398 ) . ومن حديث ابن عباس عند مسلم في الزهد ( 2986 ) ، وقد خرجناه أيضا في صحيح ابن حبان برقم ( 399 ) . وقال الخطابي : " معناه : من عمل عملا على غير إخلاص ، يريد أن يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك ، بأن يشهره الله ويفضحه ، ويظهر ما كان يبطنه . وقيل : من قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ، ولم يرد به وجه الله فإن الله يجعله حديثا عند الناس الذين أراد نيل المنزلة عندهم ، ولاثواب له في الآخرة . وفي الحديث : استحباب إخفاء العمل الصالح لكن قد يستحب إظهاره ممن يقتدى به على إرادته الاقتداء به ، ويقدر ذلك بقدر الحاجة .